فوزي لقجع

لقجع يرفع سقف الطموح: المغرب ينافس فرنسا على صدارة تصنيف الفيفا قبل مونديال 2026

أنا الخبر الرياضي ـ متابعة

في خطوة تعكس تحولا كبيرا في طموحات كرة القدم الوطنية، كشف فوزي لقجع عن رؤية طموحة للمنتخب المغربي،

تتمثل في منافسة كبار المنتخبات العالمية وعلى رأسها منتخب فرنسا لكرة القدم على صدارة التصنيف العالمي للفيفا.

طموح يتجاوز المشاركة إلى الريادة

تصريحات لقجع جاءت خلال لقاء رسمي جمعه بـ فيليب ديالو، بحضور المسؤول الفرنسي نيكولا فوريسيي،

حيث لم يكتفِ بتهنئة فرنسا على تصدرها التصنيف العالمي، بل أطلق رسالة واضحة مفادها أن المغرب يضع المركز الأول هدفا واقعيا في المستقبل القريب.

هذا التصريح لا يُقرأ فقط في سياق دبلوماسي، بل يعكس تحولا في عقلية التسيير الرياضي بالمغرب،

التي باتت تراهن على التتويج والمنافسة العالمية بدل الاكتفاء بالمشاركات المشرفة.

المغرب ضمن الكبار… لكن الطموح أكبر

يحتل المنتخب المغربي لكرة القدم حاليا المركز الثامن عالميا، كأفضل منتخب عربي وإفريقي،

وهو ترتيب يعكس الاستمرارية بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم قطر 2022، حين بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة العربية.

لكن ما بين المرتبة الثامنة والأولى، يدرك المسؤولون أن الطريق يتطلب استمرارية في النتائج، خاصة أمام كبار المنتخبات.

مواجهات قوية تلوح في الأفق

الاختبار الحقيقي لهذا الطموح سيظهر خلال كأس العالم 2026، حيث يواجه المغرب منتخب البرازيل في افتتاح مشواره يوم 13 يونيو، في مباراة تحمل مؤشرات قوية على مدى جاهزية “الأسود” لمقارعة كبار العالم.

في المقابل، تبدأ فرنسا مشوارها بمواجهة السنغال، في لقاء لا يقل صعوبة، ما يعكس مستوى التنافس المرتقب في البطولة.

رسالة ثقة… أم ضغط إضافي؟

تصريحات لقجع تحمل في طياتها رسالتين: الأولى موجهة للجمهور، لتعزيز الثقة في المشروع الكروي الوطني، والثانية للاعبين والطاقم التقني، بأن سقف التطلعات ارتفع، وأن المنافسة على القمة لم تعد حلما، بل هدفا معلنا.

المغرب لم يعد مجرد منتخب مفاجآت، بل مشروع كروي متكامل يسعى لفرض نفسه بين عمالقة الكرة العالمية، في أفق اعتلاء عرش التصنيف الدولي.

 

مواضيع مميزة أخرى